ذأذكاركحصن المسلم — أذكار وأدعية

فضل سور القرآن

فضائل سور القرآن الصحيحة: الفاتحة والبقرة والكهف والملك والإخلاص، بالأدلة من الصحيحين.

شارك الذكر مع من تحب؛ فالدَّالُّ على الخير كفاعله
اجعلها صدقةً جارية — ساهِم في كفالة الأيتام مع «العون المباشر»

سورة الفاتحة: أعظم سورة في القرآن، وهي رقية. قال ﷺ لمن رقى بها: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟»

البخاري

سورة البقرة: «اقْرَؤُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ». وآخِر آيتين: «مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»

مسلم / متفق عليه

سورة الكهف: «مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ»، وتُستحب قراءتها يوم الجمعة

مسلم

سورة الملك: «هِيَ الْمَانِعَةُ، هِيَ الْمُنْجِيَةُ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

الترمذي / صحيح

سورة الإخلاص: «تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»

متفق عليه

سورة آل عمران والبقرة (الزَّهْرَاوان): «اقْرَؤُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا»

مسلم

سورة الكافرون: قال ﷺ: «اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ»، وهي تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ

أبو داود / الترمذي

سورة الزلزلة: «﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ»

الترمذي

سورة الفتح: قال ﷺ: «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ» — يعني سورة الفتح

البخاري

آية الكرسي: أعظم آية في القرآن، مَنْ قَرَأَهَا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ

النسائي / مسلم

المعوّذتان (الفلق والناس): قال ﷺ: «مَا تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِنَّ»، وهما خير ما يُتحصّن به من الشرور

مسلم

تعلُّم القرآن وتعليمه: قال ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»

البخاري

أجر قراءة الحرف: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا»

الترمذي

شفاعة القرآن لأهله: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ»

مسلم

الماهر بالقرآن: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ»

متفق عليه